Msalla_Boys & Msalla_G!rl§ Forum
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 درس التريخ في الفلسفة لا تحرم نفسك ==>bac<==

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M!do_R!ZKi

avatar

ذكر عدد الرسائل : 26
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: درس التريخ في الفلسفة لا تحرم نفسك ==>bac<==   السبت نوفمبر 22, 2008 9:14 am

[size=18]التاريخ

- كيف نفكر فلسفيا في التاريخ؟ ما هي الحقيقة التي تنتجها المعرفة التاريخية؟ من يصنع التاريخ؟ هل الفرد أم الجماهير أم قوة خفية؟ هل يتقدم التاريخ حقا وفق فكرة التقدم؟ أم أن سيره إلى الأمام هو مجرد خدعة؟ هل يمكن أن "يعيد التاريخ نفسه"؟ ما الذي تضيفه المسافة الفاصلة بين وقوع الحدث وزمن دراسته؟ هل هي ضمان للموضوعية أم على العكس من ذلك هي عامل لإدخال عناصر مشوشة مثل الذاتية وعدم القدرة على استيعاب جميع مكونات الحدث؟

توضيحات أولية:
- هناك التاريخ بمعنى الأحداث المتعافية في الزمان والمكان، وبهذا المعنى نتحدث عن ما قبل التاريخ وعن التاريخ (الذي قد تكون بدايته هي اكتشاف الكتابة بالنسبة للبعض)،
- وهناك التأريخ بمعنى التفكير في تلك الأحداث وقد ارتبط هذا النشاط الفكري باسمين يونانين بارزين هما:
- هيرودوت: الملقب بأب التاريخ، الذي ولد سنة 485 قبل الميلاد، وتوفي سنة 420 قبل الميلاد، ويعتبر أبا للتاريخ لأنه أول من ترك عملا تاريخيا رغم علاته.
- توسديد: ويعتبر أول مؤرخ لأنه أنجز أول عمل تاريخي ممنهج بحث فيه عن معقولية للأحداث التاريخية، ولد سنة 471 قبل الميلاد وتوفي سنة 400 قبل الميلاد.

المحور الأول: المعرفة التاريخية

إذا كانت العلوم التجريبية تدرس مواضيع آنية تتحكم فيها، وتخضعها للمنهج التجريبي أو للمنهج العلمي المعاصر، فإن موضوع المعرفة التاريخية هو "الماضي" وهذه هي المفارقة الأساسية في "علم التاريخ":
- فالواقع التاريخي، أو الحدث التاريخي معقد، له دلالات وأبعاد ويتطلب عددا منهجية مختلفة ومتضافرة.
- والحدث التاريخي يتميز بالتفرد ويقاوم التعميم،
- بينما تتطلب المعرفة التاريخية التي تتوخى العلمية الوصول إل قوانين عامة،
- تتدخل القيم التي يتبناها الباحث في التاريخ في عمله
- ينطلق عالم التاريخ من الحاضر ليقرأ الماضي على ضوء حاضره أي حضور التأويل
- ليست هناك سببية طبيعية تحكم الأحداث التاريخية، وإنما هناك سببية من نوع آخر هي السببية التحليلية، أي السببية التي يقترحا الباحث في التاريخ من خلال تحليله للأحداث عبر فهمه وتأويله لها،
- المعرفة التاريخية غير نهائية وإنما هي جزئية تتراكم عبر الأعمال المتتالية.
بول ريكور:
- مرتكز المعرفة التاريخية هو "الأثر التاريخي" أو "الوثيقة التاريخية" (أي أثر يحفظ كأثر معرفة عن الماضي ويكون قابلا لقراءته أو لاستنطاقه عبر تأويل مكوناته المتبقية من الماضي وفق منهجية خاصة بذلك)
- لذلك فالوثيقة لا تنطق بمعنى ولا تحتوي فكرة أو خبرة جاهزة تنتظر فقط من يتناولها بشكل جاهز، إنها لا تدل على شيء في حالتها المكتشفة.
- فالمؤرخ هو الذي يحولها عبر التأويل والاستنطاق إلى مصدر معرفة، وتبدأ العملية المعرفي الاستكشافية بالملاحظة التي لا تعني مجرد استعمال الحواس أو تسجيل ما هو موجود،
- الملاحظة العلمية تعني إعادة بناء الحدث انطلاقا من الوثيقة، وتقودنا الملاحظة للفرضية، وهذا يعني أن المؤرخ يساءل الوثيقة،
- ويلاحظ ريكور أن عمل المؤرخ لا يختلف عن العالم التجريبي لاستعماله الملاحظة والفرضية وإعادة بناء الموضوع. (استلهم التاريخ بعض خطوات المنهج التجريبي وفق خصوصياته)
- ويضيف ريكور أن "الموضوعية" التي تحققها العلوم الحقة يمكن أن نطلق عليها في التاريخ إسما آخر وهو "النقد" (أي مجمل العمليات التي تستعمل للتأكد من انسجام التأويل المقدم للوثيقة مع الظاهرة التاريخية موضوع الدراسة).

ريمون آرون"
- المعرفة التاريخية هي إعادة بناء ما لم يعد موجودا انطلاقا من آثاراه المتبقية: وهو ما يستلزم منهجية خاصة لقراءة الظاهرة التاريخية الغائبة بأثرها الجزئي الحاضر.
- الظاهرة التاريخية هي تجربة البشر الذين لم يعودوا موجودين معنا: من خلال تجربتنا. نقرأ تجربتهم بمعطيات تجربتنا الحاضر (كيف يقرأ الحاضر الماضي دون أن يشوهه أو يمنحه معنى آخر غير معناه؟)
- تكمن الصعوبة في ما يلي: فخلافا لعالمنا الحاضر الذي يتميز بقابليته للفهم بحكم تلقائية الأحداث التي نشارك في بنائها ونعيشها بكل مكوناتنا النفسية والجسدية والعقلة والجماعية... ، فإن الماضي يشبه عالما غريبا عنا يجب أن نمتلك مفاتيح الدخول إليه.
- يمكن القول أن المعرفة التلقائية تميز علاقتنا بالحاضر (حيث نفهم ونقبل مجموعة من السلوكات والأفكار والمواقف بدون جهد ولا مقاومة...) بينما لا يمكننا التعامل بتلقائية مثل هذه حينما ندرس تجربة آخرين في الماضي: نحن غرباء عنهم وعن تجاربهم..
- ينتج عن هذا وجود عوائق تتعلق بالفارق الزمني وعدم قدرتنا على عيش أحداث الماضي على أنها أحداثنا، وهذتا العوائق قد تؤثر سلبيا على معرفتنا التاريخية بالماضي...

هنري مارو: لا مجال في المعرفة التاريخية التي تتوخى العلمية للخطأ والزيف والطوباوية والخيال والأسطورة والتقليد والحكايات... هذا مطلب قديم يتوخى التاريخ تحقيقه لكن الفرق شاسع بين الخطة أو المطلب وإمكانية تحقيق ذلك فعليا بسبب طبيعة الظاهرة المدروسة عبر ما ينوب عنها (الوثيقة أو الوثائق) وطبيعة المنهج التأويلي الذي يرتبط بذات الباحث...

المحور الثاني: التاريخ وفكرة التقدم

للتاريخ منطق: لكن هل يحكمه التقدم؟ أم التكرار؟ أم الضرورة؟ أم الصدفة؟
- موقف ابن خلدون: التاريخ لا يعرف التقدم وإنما هو دوري، تكراري، وفق نفس المراحل، وهذا ما تثبته نظرية العصبية القائمة على الدم والقبيلة: فالبداية هب الفتوة أو النشأة ثم القوة واكتساب السيادة وبعد الغنى والترف تحل الشيخوخة ثم الاندثار، لتبدأ في مكان آخر آثار عصبية جديدة وهذا ما يشهد عليه تاريخ إفريقيا الشمالية (ألا يبدو هذا التوصيف مشابها لحياة كائن طبيعي هل يتعلق الأمر بإسقاط الطبيعة على المجتمع البشري، أم أن الأمر أعمق من ذلك؟)

هيجل: ما يحكم تطور التاريخ هو الجدل القائم على النفي ونفي النفي، حيث يتجاوز الحدث اللاحق الحدث السابق وذلك في أفق تحقيق غاية قصوى هي وعي الروح المطلق لذاته عبر تحققه في التاريخ موضوعيا: فالتقدم صيرورة عقلية وخاصية للعقل المطلق أو الوعي وهي أيضا خاصية للتاريخ الكوني كمسرح يتمظهر فيه تجسم الروح المطلق ووعيه بذاته.
أما الاختلال الطارئ المتمثل في الحروب والتوقفات الظاهرية للتطور فليست إلا استثناءات جزئية ضرورية للصيرورة العامة وتخفي التقدم الحاصل فعلا.
ريمون آرون: فكرة التقدم متحيزة للغرب كمركز لأنها من إنتاجه وخصوصا في ارتباطها بعصر الأنوار الذي بني على التقدم كأساس للتطور في جميع المجالات، ولا شك أن النموذج الأساسي هو العلوم لكن هل يمكن تعميم هذا النموذج على المجتمعات والفنون وجميع أشكال الحياة الأخرى؟
ك.ل.ستروس: فكرة التقدم تقود لنزعة التمركز حل الذات الأوروبية، أي أن نموذج التقدم هو الغرب ونموذج التخلف هو ما عداه، وهذا يعني أن فكرة التقدم سوف تفرض خطاطة تاريخية واحدة، وتذيب جميع الاختلافات بين الشعوب والأمم والحضارات والمجتمعات..
وتعاني فكر التقدم من خلل آخر ومن ضعف كبير ألا وهو أنها تحتاج لغاية تشكل نهاية للتقدم (في الماركسية هي الشيوعية، وعند هيجل هي معرفة الروح المطلق لذاته، وعند فوكوياما هي نهاية التاريخ المتمثلة في انهيار الاشتراكية...
- إن فكرة التقدم تقتضي فكرة الخلاص والتي هي فكرة دينية بل ميثولوجية...

المحور الثالث: دور الإنسان في التاريخ:

هل التاريخ من صنع الناس أفرادا وشعوبا وطبقات وأحزاب أم أنه من صنع قوي لا علاقة لها بوعي الناس ونياتهم وقصدهم تشبه بنى قوية في مجالات المجتمع من اقتصاد ولغة وعلاقات قرابة... ؟ هل الناس مجرد لعب في يد قوى تتجاوزهم إلى تحقيق غاياتها باستعمالهم؟ أم الناس لهم مجال الاختيار ضمن اختيارات عديدة؟

- هيجل: القوة المحركة للتاريخ كسيرورات متلاحقة هي الروح المطلق الذي يحقق وعيا بذاته ويجسد ذلك موضوعاي في التاريخ الكوني، متخذا الشعوب والمجتمعات والفنون والديانات كوسائل... إذن لا أهمية للأفراد على الإطلاق إلا باعتبارهم منفذين وأدوات يستعملها الوعي المطلق.
ماركس: لا يتفق مع التصور المثالي الذي يفترض وجود وعي أو روح مطلق، ويطلق لع العنان في التحكم التام في كل شيء، ويقترح تفسيرا مغايرا للتارخ رغم أنه يتفق معه في أن الناس لا يؤثرون بوعيهم في مجرى أحداث التاريخ: إن قوى الإنتاج حينما تتعارض مع علاقات الإنتاج تجعل الصراع الطبقي محركا للتاريخ وسببا رئيسيا في تطوره، هناك تقدم ولكن عبر الوجود الاجتماعي وليس عبر الوعي الاجتماعي الذي ليس إلا انعكاسا للأول...
- سارتر: الإنسان حرية تتجسد في اختياره بين اختيارات ممكنة وذلك لأن وجوده سابق على ماهيته التي لا تدرك كشيء منته أو ماهوي وإنما كسيرورة وكمشروع دائم، لا يمكن تصور الإنسان الذي هو وجود لذاته ومن أجل ذاته، أي يعي ذاته ويعي الضرورات المحدقة به لا يمكن تصوره إلا متخذا مواقف عبر تحمل مسؤولية الاختيار حتى وإن كنت النتيجة قاسية إلا وهي القلق الدائم مادام هو وحده المسئول عن اختياراته[/size]



M!do 9ajtii lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
درس التريخ في الفلسفة لا تحرم نفسك ==>bac<==
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثـانوية عبد الخـالق الطريس المصلى  :: منتديـات الدروس :: الفلسفة-
انتقل الى: